مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 771 من 961
صفحة
[صفحة 435]
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-:] (1) ما هؤلاء بامتي، أنا منهم بريء و اللّه عزّ و جلّ بريء منهم.
قال جبرائيل: و انا بريء منهم يا محمد.
فدخل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- على فاطمة- (عليها السلام)- فهنأها و عزّاها، فبكت فاطمة- (عليها السلام)- و (2) قالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النار.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: و انا اشهد بذلك يا فاطمة و لكنه لا يقتل حتى يكون منه امام يكون منه الائمة الهادية بعده.
[ثمّ] (3) قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: (الائمة بعدي الهادي و المهتدي و الناصر و المنصور و الشفاع و النفاع و الامين و المؤتمن و الامام و الفعال و العلام و من يصلي خلفه عيسى بن مريم) (4)، فسكتت (5) فاطمة- (عليها السلام)- من البكاء. ثم أخبر جبرائيل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بقضية (6) الملك و ما اصيب به.
قال ابن عباس: فاخذ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسين- (عليه السلام)- و هو
____________
(1) من المصدر.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ثمّ.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر و البحار بدل ما بين القوسين هكذا: و الأئمّة بعدي الهادي عليّ، و المهتدي الحسن، و الناصر الحسين، و المنصور عليّ بن الحسين، و الشافع محمد بن عليّ، و النفّاع جعفر بن محمد، و الامين موسى بن جعفر، و الرضا عليّ بن موسى، و الفعّال محمد بن عليّ، و المؤتمن علي بن محمد، و العلّام الحسن بن عليّ، و من يصلّي خلفه عيسى بن مريم القائم- (عليه السلام)-.
(5) في البحار: فسكنت.
(6) كذا في البحار، و في المصدر: بقصّة، و في الأصل: بصفة.