مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 774 من 961

صفحة
[صفحة 437]

اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ اللّه عرض ولاية أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقبلها الملائكة و أباها ملك، يقال له: فطرس، فكسر اللّه جناحه.


فلمّا ولد الحسين بن علي- (عليهما السلام)- بعث اللّه جبرائيل في سبعين ألف ملك إلى محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- يهنّئهم‏ (1) بولادته، فمرّ بفطرس، فقال له فطرس: [يا جبرائيل‏] (2) إلى أين تذهب؟


فقال: بعثني اللّه إلى محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- أهنئهم بمولود ولد في هذه الليلة (3).


فقال له فطرس: احملني معك، و سل محمدا يدعو لي.


فقال له جبرائيل: اركب جناحي فركب جناحه فأتى محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)- فدخل عليه و هنّأه فقال له: يا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إن فطرس بيني و بينه إخوة و سألني ان أسألك أن تدعو [اللّه‏] (4) له أن يردّ عليه جناحه.


فقال‏ (5) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لفطرس‏ (6) أ تفعل؟


قال: نعم، فعرض عليه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ولاية أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقبلها.


فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: شانك بالمهد فتمسح به و تمرغ فيه.


____________


(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يهنّئه.

(2) من المصدر و البحار.

(3) كذا في البحار، و في الأصل: أهنئه بمولود له، و في المصدر: بعثني اللّه محمدا يهنّئهم، و هو مصحف قطعا.

(4) من المصدر.

(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال له.

(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يا فطرس.

التالي ص 774/961 — الأصلية 437 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...