مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 836 من 961 · الصفحة الأصلية 469
صفحة
[صفحة 469]
الثامن و العشرون الأسد الذي منع من وطىء جسد الحسين- (عليه السلام)-
983/ 36- محمّد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد قال: حدّثني أبو كريب (1) و أبو سعيد الأشجّ قالا: حدّثنا عبد اللّه بن إدريس، عن أبيه ادريس بن عبد اللّه الأودي، قال: لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- اراد القوم أن يوطئوه الخيل.
فقالت (فضّة) (2) لزينب: يا سيّدتي إنّ سفينة (3) كسر به في البحر، فخرج إلى (4) جزيرة فإذا هو بأسد، فقال: يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فهمهم بين يديه حتّى وقفه على الطريق، و الأسد رابض (5) في ناحية. فدعيني أمضي إليه و أعلمه ما هم صانعون غدا.
قال: فمضت إليه، فقالت: يا أبا الحارث فرفع رأسه، ثمّ قالت:
أ تدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه (الحسين) (6)- (عليه السلام)-؟
يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره.
____________
- و قد تقدّم في المعجزة: 226 من معاجز الامام علي- (عليه السلام)-.
(1) في نسخة «خ»: كرب.
(2) ليس في نسخة «خ».
(3) السفينة لقب مولى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يكنّى أبا ريحانة و اسمه: قيس، و كسر به في البحر، يعني: الفلك، و أبو الحارث كنية الأسد.