مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 840 من 961 · الصفحة الأصلية 3
صفحة
[صفحة 3] فقالت: لسنا في عرس، فما نصنع بها؟ ثم أمرت بهنّ، فاخرجنّ من الدار. فلمّا اخرجن من الدار لم يحسّ لها حسّ، كأنّما طرن بين السماء و الأرض، و لم ير لهنّ بعد خروجهنّ من الدار أثر. (3)
الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- في الاستسقاء
985/ 38- السيّد الرضي في عيون المعجزات: عن جعفر بن محمّد بن عمّارة، عن أبيه، عن الصادق- (عليه السلام)-، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)-، قال: جاء أهل الكوفة إلى عليّ- (عليه السلام)-، فشكوا إليه إمساك المطر، و قالوا [له] (4): استق لنا.
____________
(1) الجؤن كصرد جمع الجؤنة بالضمّ و هي ظرف للطيب، و قال في البحار: الجوني: ضرب من القطا، سود البطون و الأجنحة، ذكره الجوهري و كان الجون بالضمّ او كصرد جمعه و ان لم يذكره اللغويّون، و قال في أقرب الموارد: و الجمع جون. قال عبد اللّه بن الدمينة:
و أنت التي كلفّتني دلج السرى * * * و جون القطا بالجهلتين جثوم
و لكن الظاهر «الجؤن» بالهمز، و قد لا يهمز، على وزن صرد جمع جونة و هي جونة العطّار سليلة مغشاة بالادم يجعلون فيها الغالية، و لذلك قالت: لسنا في عرس ... أي ما نصنع بالطيب و الغالية.
(2) ليس في المصدر.
(3) الكافي: 1/ 466 ح 9 و عنه البحار: 45/ 170 ح 18 و العوالم: 17/ 77 ح 1.