مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 844 من 961
صفحة
[صفحة 5] قال: [أنا] (1) ابن جويريّة، فرفع يده الحسين- (عليه السلام)- حتّى رأينا بياض إبطيه، و قال: اللهمّ جرّه إلى النار، فغضب بن جويريّة (2)، فحمل عليه، فاضطرب به فرسه في جدول، و تعلّق رجله بالركاب و وقع رأسه في الأرض، و نفر الفرس فأخذ يعدو به و يضرب رأسه بكلّ حجر و شجر، و انقطعت قدمه و ساقه [و فخذه] (3)، و بقي جانبه [الآخر] (4) متعلّقا في الركاب، فصار- لعنه اللّه- إلى نار الجحيم. (5)
الثاني و الثلاثون استجابة دعائه على ابن أبي جويريّة المزني
987/ 40- ابن بابويه في أماليه: بإسناده عن الصادق- (عليه السلام)- في حديث مقتله- (عليه السلام)-: إنّ الحسين- (عليه السلام)- قال لأصحابه: قوموا فاشربوا [من] (6) الماء يكون آخر زادكم، و توضئوا و اغتسلوا و اغسلوا ثيابكم لتكون أكفانكم. ثمّ صلّى بهم الفجر و عبّأهم تعبئة الحرب، و أمر بحفيرته التي حول عسكره، فاضرمت بالنار ليقاتل القوم من وجه واحد، و أقبل رجل من عسكر عمر بن سعد- لعنه اللّه- على فرس [له] (7) يقال له: ابن
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر و البحار: جويرة.
(3 و 4) من المصدر و البحار.
(5) عيون المعجزات: 65 و عنه البحار: 44/ 187 ذ ح 16 و العوالم: 17/ 52 ح 1.