مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 852 من 961
صفحة
[صفحة 477]
الخامس و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- على رجل من بني أبان بن دارم
991/ 44- ثاقب المناقب: عن القاسم بن الاصبغ بن نباتة قال:
حدّثني من شهد عسكر الحسين- (صلوات الله عليه)- ان الحسين- (عليه السلام)- لما غلب على عسكره العطش، ركب المسناة (1) يريد الفرات، فقال رجل من بني ابان بن دارم: حولوا بينه و بين الماء، و رمى بسهم فاثبته في حنكه.
فقال- (عليه السلام)-: اللهمّ اظمئه، اللهمّ اظمئه، فو اللّه ما لبث الرجل إلّا يسيرا حتى صب اللّه عليه الظمأ.
قال القاسم بن اصبغ: لقد رأيته و بين يديه قلال فيها الماء و انه يقول (2): ويلكم اسقوني قتلني الضمأ، فيعطى القلة (3) أو العسّ [الذي] (4) كأن احدهما يروي (5) أهل بيت، فيشربه ثم يقول: ويلكم اسقوني قتلني الضمأ.
قال: فو اللّه ما لبث الّا يسيرا حتى انقدّ بطنه انقداد بطن البعير.