مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 864 من 961
صفحة
[صفحة 482]
إليه معادك أراك تقاتلني و تريد قتلي، و انا ابن (عم) (1) من قد علمت دون هؤلاء القوم، و اتركهم و كن معي، فإنّه أقرب لك إلى اللّه تعالى.
فقال له: يا حسين إني أخاف أن تهدم داري بالكوفة، و تنهب أموالي.
فقال له الحسين- (عليه السلام)-: أنا أبني لك خيرا من دارك.
فقال: اخشى أن تؤخذ ضياعي بالسواد.
فقال له الحسين: أنا أعطيك من مالي البغيبغة و هي عين عظيمة بارض الحجاز، و كان معاوية أعطاني في ثمنها ألف ألف دينار من الذهب فلم أبعه إيّاها، فلم يقبل عمر بن سعد- لعنه اللّه- شيئا من ذلك.
فانصرف عنه الحسين- (عليه السلام)- و هو غضبان عليه و هو يقول:
ذبحك اللّه يا بن سعد على فراشك عاجلا، و لا غفر لك يوم حشرك و نشرك، فو اللّه إني لأرجو أن لا تأكل من برّ العراق الّا يسيرا.