مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 88 من 561

صفحة
[صفحة 92]

قال: الآيات أمير المؤمنين و الائمة- (عليهم السلام)- فقال الرجل لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ العامّة تزعم أنّ قوله: يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً عني يوم القيامة.


فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أ فيحشر اللّه (يوم القيامة) (1) من كلّ أمّة فوجا و يدع الباقين؟ لا، و لكنّه في الرجعة. و أمّا آية القيامة [فهي‏] (2):


وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (3). (4)


750- عنه: قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني ابن أبي عمير، عن المفضّل، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في قوله: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً قال: ليس أحد من المؤمنين قتل إلّا و يرجع حتى يموت، و لا يرجع إلّا من محض الإيمان محضا، و من محض الكفر محضا (5).

751- قال ابو عبد اللّه- (عليه السلام)-: قال رجل لعمّار بن ياسر: يا أبا اليقظان، آية في كتاب اللّه قد أفسدت قلبي و شكّكتني.

قال عمّار: و أيّ‏ (6) آية هي؟


قال: قوله: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ‏ (7) فأيّ دابّة هي؟


____________

(1) ليس في المصدر.

(2) من المصدر.

(3) الكهف: 47.

(4) تفسير القمّي: 2/ 130، عنه تأويل الآيات: 1/ 407 ح 11، 12 و البحار: 39/ 243 ح 31 و ج 53/ 52 ح 30، و تفسير البرهان: 3/ 209 ح 3، و نور الثقلين: 4/ 98 ح 104.

(5) تفسير القمّي: 2/ 131، عنه البحار: 53/ 53 ح 30 و تأويل الآيات: 409 ذ ح 13.

(6) كذا في المصدر و في الأصل: أيّة.

(7) النمل: 82.

التالي الأصلية 92داخلي 88/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...