مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 921 من 961
صفحة
[صفحة 4] فصار كالقارّ (1)، فقال: ائتوها بمرآة، فاتيت بها فنظرت في المرآة، فإذا البياض قد اسود، فسرت [بذلك] (2) و سرّ الحسين- (عليه السلام)- بسرورها (3). (4)
السادس و الستّون الجدار الذي رمي بينه- (عليه السلام)- و بين أخيه الحسن- (عليه السلام)- حين أرادا الحاجة، و العين التي نبعت لهما، و يبس يد عدوّه حين همّ به
1026/ 79- الراوندي: بالاسناد عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- قال: خرج الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- حتى اتيا نخل العجوة للخلاء فهويا (5) إلى مكان، و ولّى كل واحد منهما بظهره إلى صاحبه، فرمى [اللّه] (6) بينهما بجدار يستتر [به] (7) أحد هما عن الآخر (8)، فلمّا قضيا حاجتهما ذهب الجدار، و ارتفع من موضعه، فصار (9) في الموضع عين ماء و إجّانتان فتوضّئا [و قضيا] (10) ما ارادا.
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: اسود.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: لسرورها.
(4) الثاقب في المناقب: 326 ح 1.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: فهربا.
(6) من المصدر.
(7) من المصدر.
(8) في المصدر: عن صاحبه.
(9) كذا في المصدر، و في الأصل: و صار.
(10) من المصدر: و الاجّانة- بالكسر و التشديد- إناء تغسل فيه الثياب.