مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 927 من 961 · الصفحة الأصلية 513

صفحة
[صفحة 513]

بها (1)، فقال [له‏] (2)- (عليه السلام)-: لا أحبّ لك أن تتزوّج بها فإنّها مشئومة، و كان محبّا لها، و كان كثير المال.


فخالف الحسين- (عليه السلام)- و تزوّجها فلم يلبث معها إلّا يسيرا حتى أذهب‏ (3) اللّه ماله و ركبه دين و مات والده و أخ له و كان أحب الناس إليه.


فقال له الحسين- (عليه السلام)-: أما لقد أشرت عليك، و لو كنت أطعتني، ما أصابك ما أصابك، فخلّ سبيلها، فإنّ اللّه يخلف عليك ما هو خير لك منها [و أعظم بركة] (4).


التالي ص 927/961 — الأصلية 513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...