مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 941 من 961
صفحة
[صفحة 3] فلمّا استيقظا البستهما و زينتهما باحسن زينة، فدخل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (إليهما) (1) و هما مزيّنان فقبّلهما و هنّاهما بالعيد و حملهما على كتفيه و مشى بهما إلى امّهما ثم قال: يا (فاطمة) (2) رأيت الخيّاط (الذي أعطاك الثياب هل تعرفينه؟) (3)
قالت: لا و اللّه لست اعرفه و لست اعلم ان لي ثيابا عند الخياط فاللّه و رسوله اعلم بذلك.
فقال: يا فاطمة ليس هو خياط و انما هو رضوان خازن الجنان (4) و الثياب من الجنة.