مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 99 من 561 · الصفحة الأصلية 103

صفحة
[صفحة 103]

قال: إنّ لعليّ- (عليه السلام)- في الأرض كرّة مع الحسين- (عليه السلام)- ابنه، يقبل برايته حتّى ينتقم له من (بني) (1) اميّة و معاوية (و آل ثقيف) (2) و من شهد [حربه‏]. (3)


ثم يبعث [اللّه‏] (4) إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا، و من سائر الناس سبعين ألفا (فيقاتلهم) (5) بصفين مثل المرّة الاولى حتّى يقتلهم [و لا يبقى منهم مخبرا] (6)، ثمّ يبعثهم اللّه عزّ و جلّ، فيدخلهم أشدّ عذابه مع فرعون و آل فرعون، ثمّ كرّة اخرى مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حتّى يكون خليفة في الأرض، و يكون الأئمّة- (عليهم السلام)- عمّاله حتّى يبعثه‏ (7) اللّه علانية في الأرض كما عبد اللّه [سرّا] (8) في الأرض.


ثمّ قال: إي و اللّه و أضعاف ذلك- ثمّ عقد بيده أضعافا- يعطي اللّه نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جميع ملك أهل الدنيا منذ خلق اللّه الدنيا إلى يوم يفنيها حتّى ينجز له موعده في كتابه كما قال‏ (9): و لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ* (10). (11)


____________

(1 و 2) ليس في المصدر.


(3) من المصدر و البحار.

(4) من المصدر.

(5) في المصدر و البحار: فيلقاهم.

(6) من المصدر و البحار.

(7) في المصدر: يعبد.

(8) من المصدر و البحار.

(9) كذا في المصدر و البحار و نسخة «خ»، و في الأصل: قال اللّه.

(10) التوبة: 33.

(11) مختصر البصائر: 29، عنه البحار: 35/ 74 ح 75 و المؤلّف في حلية الأبرار: 2/ 649 ح 12.

التالي ص 99/561 — الأصلية 103 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...