مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 111 / داخلي 107 من 454
»»
[صفحة 111]
بهنّ الروشن فهلكت و هلك من فيه، و هلك تحته خلق كثير. (1)
الثاني و الخمسون و مائة انتقام آخر
1118/ 171- أمالي الشيخ: قال السدّي لرجل: أنت تبيع القطران؟
قال: و اللّه ما رأيت القطران، إلّا أنّني كنت أبيع المسمار في عسكر عمر بن سعد في كربلاء، فرأيت في منامي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- يسقيان الشهداء، فاستسقيت عليّا فأبى.
فأتيت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فاستسقيت، فنظر إليّ، و قال: أ لست ممّن أعان علينا؟
فقلت: يا رسول اللّه إنّني متحرّف و و اللّه ما حاربتهم.
فقال: اسقه قطرانا، فسقاني شربة قطران فلمّا انتبهت كنت أبول ثلاثة أيّام القطران، ثمّ انقطع و بقي معي رائحته. (2)
الثالث و الخمسون و مائة انتقام آخر
1119/ 172- ابن شهر اشوب: من كنز المذكرين: قال: قال الشعبي (3): رأيت رجلا متعلّقا بأستار الكعبة، و هو يقول: اللهمّ اغفر لي
____________
(1) لم نعثر على هذا الحديث في كتب المقاتل، نعم راجع المنتخب للطريحي: 481- 484.
(2) لم نجده في أمالي الطوسي، و رواه ابن شهر اشوب في المناقب: 4/ 59 عنه.
(3) ولد في خلافة عمر لست خلت منها و مات سنة 104 روى عن كثير من الصحابة و روى عنه كثيرون. راجع سير الاعلام: 4/ 294- 300.