مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 121 / داخلي 117 من 454

[صفحة 121]

ابن سعد يومه ذلك، ثمّ جمع قتلاه و صلّى عليهم، و دفنهم- لعنهم اللّه- و ترك [جسد] (1) الحسين- (عليه السلام)- و أهله و أصحابه بالعراء مرمّلين بالدماء.


و لمّا انفصل ابن سعد من كربلاء، خرج قوم من بني أسد، فصلّوا على تلك الجثث الطواهر المرمّلة بالدّماء، و دفنوها على ما هي عليه الآن.


و أمر ابن سعد بأخذ النساء فأخذهنّ عن جسد الحسين- (عليه السلام)-، بالرغم لا بالرضا، و ساروا بهنّ على أقتاب الجمال، بغير و طاء و لا غطاء، سبايا، طالبين الكوفة، و تركوا القتلى بأرض كربلاء، و تولّى دفنهم قوم من بني أسد، و شالوا الرءوس على الرماح، و معهم ثمانية عشر رأسا علويّا، على أطراف الرماح.


و قد رفعوها، و اشهروها على الأعلام، و رأس مولانا الحسين- (عليه السلام)- قد أخذ عمود نور من الأرض إلى السماء، كأنّه البدر، و كان القوم يسيرون على نوره، و كان قد رفعوه على ذابل طويل، و سيّروه على رأس عمر بن سعد. (2)


الخامس و الستّون و مائة النور و القراءة و الكلام و النار


1131/ 184- و روى سهل بن حبيب الشهرزوري قال: كنت قد


____________

(1) من نسخة «خ».

(2) لم نعثر على مصدره و لكن اكثر هذه العبارات قد شاعت و ملأت الكتب التاريخية و السير و الحديث مثل تاريخ الطبري و تاريخ البلاذري و دلائل النبوة للبيهقي و غير ذلك و من راجعها يجد كثيرا من هذه العبارات على اختلاف ألفاظها و تواتر معانيها.

التالي الأصلية 121داخلي 117/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...