مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 124 / داخلي 120 من 454
»»
[صفحة 124]
فقال له رجل من القوم: مه فإنّي [رأيت] (1) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، يلثم حيث تضع قضيبك، فقال: يوم بيوم بدر، و أراد أن يصلبه في الكوفة، فخشي أن يتكلّم عليه بكلام آخر. (2)
السادس و الستّون و مائة النور و القراءة من الرأس الشريف
1132/ 185- روي: أنّ عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه-، بعد ما عرض عليه رأس الحسين- (عليه السلام)-، دعا بخولي بن يزيد الأصبحي- لعنه اللّه-، و قال له: خذ هذا الرأس حتّى أسألك عنه.
فقال: سمعا و طاعة، فأخذ الرأس و انطلق به إلى منزله، و كان له امرأتان أحدهما ثعلبية (3) و الاخرى مضرية فدخل على المضرية، فقالت: ما هذا؟
فقال: هذا رأس الحسين بن علي- (عليهما السلام)-، و فيه ملك الدنيا.
فقالت له: ابشر، فإنّ خصمك غدا جدّه محمد المصطفى، ثم قالت: و اللّه لا كنت لي ببعل و لا أنا لك بأهل، ثمّ أخذت عمودا من حديد و أوجعت به دماغه.
فانصرف من عندها، و أتى به إلى الثعلبية (4)، فقالت: ما هذا الرأس
____________
(1) أضفناها لمناسبة السياق.
(2) لم نعثر عليه في المصادر المعتبرة نعم في منتخب الطريحي ما يشابهه في بعض معانيه:
288- 289 و البحار: 45/ 127- 128 و العوالم: 17/ 427- 428 عن مقتل الخوارزمي: 2/ 60.
(3) في نسخة «خ» تغلبية، و قد مضى في بعض الأخبار انّها كانت الاسدية.