مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 15 من 460

[صفحة 15]

النجار، و ذلك (الملك) (1) الموكّل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما و الآخر فوقهما و على كل واحد منهما دراعة من صوف و المداد على شفتيهما و إذا الحسن معانق للحسين- (عليهما السلام)- [و هما نائمان فجثى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- على ركبتيه و لم يزل يقبّلهما حتّى استيقظا] (2) فحمل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسين و جبرائيل الحسن- (عليهم السلام)-.


و خرج النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- من الحضيرة و هو يقول: معاشر الناس اعلموا أن من أبغضهما (فهو) (3) في النار و من أحبّهما فهو في الجنة، و من كرامتهما على اللّه تعالى سماهما في التوراة شبرا و شبيرا. (4)


الثاني و التسعون الملك الذي بصورة ثعبان يحرسهما- (عليهما السلام)-


1053/ 106- الشيخ فخر الدين النجفي: عن سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)- قال اهدي إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قطف من العنب في غير أوانه، فقال لي: يا سلمان ائتني بولديّ الحسن و الحسين ليأكلا معي من هذا العنب [قال سلمان الفارسي‏] (5) فذهبت أطرق‏ (6) عليهما منزل‏


____________

(1) ليس في المصدر.

(2) من المصدر.

(3) ليس في نسخة «خ».

(4) منتخب الطريحي: 269- 270 و قد تقدم في المعجزة: 51 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.

(5) من المصدر.

(6) كذا في المصدر، و في الأصل: أطوف.

التالي صفحة 15 من 460 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...