مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 182 / داخلي 178 من 454
»»
[صفحة 182]
السلام- فالت (1) على نفسها، أن لا تأوى العمران أبدا و لا تأوي إلّا الخراب، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتّى يجنها اللّيل، فاذا جنّها الليل، فلا تزال ترثي (2) الحسين- (عليه السلام)- حتّى تصبح. (3)
1206/ 259- عنه: قال: حدّثني حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة بن الخطّاب، عن الحسين بن عليّ بن صاعد البربري (4) قيم قبر الرضا- (عليه السلام)-، قال: حدّثني أبي، قال: دخلت على الرضا- (عليه السلام)-، فقال لي: ما يقول الناس؟
قال: قلت: جعلت فداك جئنا نسألك.
[قال:] (5) فقال [لي: ترى] (6) هذه البومة، كانت على عهد جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- تأوي المنازل و القصور و الدور، و كانت إذا أكل الناس الطعام، تطير فتقع أمامهم، فيرمى إليها بالطعام، و تسقى ثم ترجع الى مكانها.
فلمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- خرجت من العمران إلى الخراب و الجبال و البراري، و قالت بئس الأمّة أنتم قتلتم ابن بنت نبيكم فلا آمنكم على نفسي. (7)
____________
(1) في المصدر و البحار: العمران أبدا فلمّا أن قتل الحسين- (عليه السلام)- آلت.
(2) في المصدر و البحار: ترنّ.
(3) كامل الزيارات: 98 ح 1 و عنه البحار: 45/ 213 ح 34 و ج 64/ 329 ح 1، و العوالم: 17/ 492 ح 6.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: السريري.
(5) من البحار.
(6) من البحار.
(7) كامل الزيارات: 99 ح 2 و عنه البحار: 45/ 214 ح 35 و ج: 64/ 329 ح 2 و العوالم: 17/ 493 ح 9.