مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 14 من 454
»»
[صفحة 18]
سيرته الاولى، ثم ارتفعوا به إلى السماء و هم يسبحون اللّه تعالى.
ثم رجع جبرائيل- (عليه السلام)- إليّ و هم متبسّم، فقال: يا رسول اللّه إنّ ذلك الملك يفتخر على ملائكة السبع السموات، و يقول لهم: من مثلي و أنا في شفاعة السيّدين (السندين) (1) السبطين (الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-) (2). (3)
الثالث و التسعون الحيّة التي حرستهما
1054/ 107- تاريخ البلاذري: قال حدث محمد بن يزيد المبرد النحوي باسناد ذكره قال: انصرف النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى منزل فاطمة- (عليها السلام)- فرءاها قائمة خلف بابها، فقال: ما بال حبيبتي هاهنا؟
فقالت: ابناك خرجا غدوة و قد خفي (4) عليّ خبرهما، فمضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقفو أثرهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين و حيّة مطوقة عند رءوسهما.
فاخذ (النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-) (5) حجرا فاهوى إليها، فقالت: السلام عليك السلام عليك يا رسول اللّه و اللّه ما أقمت (6) عند رأسهما الا حراسة لهما فدعا لها بخير.
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) ليس في المصدر.
(3) منتخب الطريحي: 261- 262.
و قد تقدم في المعجزة: 52 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.