مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 207 من 454

[صفحة 211]

أهل الجنة، و قد جئت أمشي من الكوفة و هي ليلة الجمعة و أخاف [أن‏] (1) اصبح هاهنا و تقتلني مسلحة (2) بني اميّة؟


فقال: انصرف فانك لا تصل.


فقلت: و لم لا أصل؟


فقال: إنّ موسى بن عمران- (عليه السلام)- استاذن ربّه في زيارة قبر الحسين- (عليه السلام)- فأذن له، فأتاه و هو في سبعين ألف من الملائكة (3) فإذا عرجوا إلى السماء، فتعال، فانصرفت و جئت الى شاطئ الفرات حتى اذا طلع الفجر، اغتسلت و جئت، فدخلت فلم أر عنده أحدا فصليت عنده الفجر، و خرجت الى الكوفة. (4)


1235/ 288- و من كتاب جامع الاخبار: عن عليّ بن موسى الرّضا- (عليه السلام)- عن النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- إنّ موسى بن عمران، سأل ربّه، زيارة قبر الحسين- (عليه السلام)- لمّا أخبره بقتله و فضله، فأذن له، فزار في سبعين ألفا من الملائكة. (5)


1236/ 289- و روى الفخري في كتابه، قال: روي عن ابن محبوب- (رضي الله عنه)-، قال: خرجت من الكوفة قاصدا زيارة الحسين- (عليه السلام)- في زمان ولاية آل مروان- لعنهم اللّه- و كانوا قد أقاموا اناسا من بني أميّة على جميع الطرق، يقتلون من ظفروا به من زوّار الحسين- (عليه السلام)- فأخفيت‏


____________

(1) من البحار و نسخة: «خ».

(2) المسلحة: بالفتح: القوم ذو السلاح «قاموس المحيط».

(3) في البحار: ألف ملك.

(4) إقبال الأعمال: 568 و عنه البحار: 101/ 57 ح 25.

(5) جامع الأخبار: 23.

التالي الأصلية 211داخلي 207/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...