مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 224 / داخلي 220 من 454

[صفحة 224]

فانّكم قد خصصتم بنصرته و بالبكاء عليه، فبكت الملائكة تعزّيا و حزنا على ما فاتهم من نصرته، فإذا خرج يكونون من أنصاره. (1)


التسعون و مائة انّه- (عليه السلام)- حيّ بعد الموت‏


1249/ 302- الراوندي باسناده، عن الصفّار، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبد الرحمن الخثعمي، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: خرجت مع أبي- (عليه السلام)- إلى بعض أمواله، فلمّا صرنا في الصحراء، استقبله شيخ، فنزل إليه أبي و سلم عليه فجعلنا نسمعه‏ (2)، و هول يقول: جعلت فداك، ثمّ تحادثنا (3)، ثم ودّعه أبي، و قام الشيخ فانصرف، و أبي ينظر إليه‏ (4) حتّى غاب شخصه عنه، فقلت لابي: من هذا الشيخ الذي سمعتك تعظّمه في مسائلتك؟


قال: يا بنيّ! هذا جدّك الحسين- (عليه السلام)-. (5)


____________

(1) الكافي: 1/ 283- 284.

و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: 176 من معاجز الامام الحسين- (عليه السلام)- عن كامل الزيارات.


(2) في المصدر: فجعلت أسمعه.

(3) في المصدر: ثمّ تساءلا طويلا.

(4) في المصدر: و أبي ينظر خلفه، و في البصائر: في قفاه.

(5) الخرائج: 2/ 819 ح 30 و عنه مختصر البصائر: 111 و المحتضر: 12 و الإيقاظ من الهجعة:

220 ح 23.

و يأتي في المعجزة: 104 من معاجز الامام السجاد- (عليه السلام)-، و لم نجده في البصائر على هذا النهج.


التالي الأصلية 224داخلي 220/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...