مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 224 من 454

[صفحة 228]

فقالوا: الحمد للّه الذي أكرمنا بنصرك و شرّفنا بالقتل معك، او لا ترضى أن نكون‏ (1) في درجتك يا بن [بنت‏] (2) رسول اللّه؟


فقال لهم: جزاكم اللّه خيرا، و دعا لهم بخير فأصبح و قتل و قتلوا معه أجمعون.


فقال له القاسم بن الحسن- (عليهما السلام)-: و أنا فيمن يقتل؟ فأشفق عليه، فقال له: يا بني كيف الموت عندك؟


قال يا عمّ أحلى من العسل.


فقال: أي و اللّه فداك عمّك إنّك لأحد من يقتل من الرجال معي، بعد ان تبلو ببلاء عظيم و ابني عبد اللّه.


فقال يا عم! و يصلون إلى النساء حتى يقتل عبد اللّه و هو رضيع؟


فقال: فداك عمّك، يقتل عبد اللّه إذا جفّت روحي عطشا، و صرت إلى خيمتنا، فطلبت ماء و لبنا فلا أجد، فأقول ناولوني ابني لأشرب من فيه. (3)


و هذا الحديث بطوله قد تقدم بزيادة عن قريب فاتفق تكراره فتمامه يؤخذ مما تقدم.


تم بعون اللّه و حسن توفيقه معاجز سيد الشهداء- (عليه السلام)- و الحمد للّه رب العالمين‏


____________

(1) كذا في المصدر المطبوع، و في الأصل: او لا تردون و في المخطوط: أو لا تكون.

(2) من المصدر المطبوع.

(3) الهداية الكبرى للحضيني: 43.

و قد تقدّم في المعجزة: 185 من معاجز سيد الشّهداء- (عليه السلام)-.


التالي الأصلية 228داخلي 224/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...