مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 27 / داخلي 23 من 454
»»
[صفحة 27]
من الزمرد فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بضجيج.
فلمّا صارت في يده عضّ منها عضّات ثم دفعها إلى عليّ- (عليه السلام)- ثم قال له: كل و افضل لابنتي و ابني يعني الحسن و الحسين (و فاطمة) (1)- (عليهم السلام)-.
ثم التفت إلى الناس، و قال أيّها الناس هذه هدية من [عند] (2) اللّه إليّ و إلى وصيّي و إلى ابنتي و إلى سبطيّ فلو أذن اللّه (لي) (3) ان آتيكم منها لفعلت فاعذروني عافاكم اللّه.
فقال سلمان: جعلني اللّه فداك ما (4) كان ذلك الضجيج؟
قال: ان الرمانة لما اجتنيت ضجت الشجرة التسبيح.
فقال: جعلت فداك، ما تسبيح الشجرة؟
قال: سبحان من سبحت له الشجرة الناضرة، سبحان ربي الجليل، سبحان من قدح من أغصانها (5) النار المضيئة، سبحان ربّي الكريم، و يقال: إنّه من تسبيح مريم- (عليها السلام)-. (6)
الحادي و مائة الطبق الذي نزل و فيه الرطب و الجفنة من الثريد
1062/ 115- ثاقب المناقب: عن علي- (عليه السلام)- قال: اتاني رسول
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) من المصدر.
(3) ليس في نسخة «خ».
(4) في المصدر: جعلت فداك فما.
(5) في المصدر: قضبانه.
(6) الثاقب في المناقب: 56 ح 7.
و قد تقدّم في المعجزة: 112 من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.