مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 30 / داخلي 26 من 454
»»
[صفحة 30]
فقال: أحدهما لولدك الحسن، و الآخر لولدك الحسين- (عليهما السلام)- فقلت: يا أخي جبرائيل لم لا يكونان (1) على لون واحد؟ فسكت و لم يردّ عليّ جوابا.
فقلت (له) (2): يا أخي (لم) (3) لا تتكلم؟
فقال: حياء (منك) (4) يا محمد!
فقلت له: باللّه عليك، إلّا ما أخبرتني.
فقال: أمّا خضرة قصر الحسن فإنّه يسمّ و يخضرّ لونه عند موته.
و أمّا حمرة قصر الحسين فإنّه يقتل، و يذبح، و يخضب وجهه، و شيبه (5) و بدنه من دمائه، فعند ذلك بكيا و ضجّ (الناس) (6) بالبكاء و النحيب على فقد حبيبي الحبيب. (7)
الثالث و مائة المكتوب على باب الجنّة
1064/ 117- عن ابن عباس: قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-:
لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله الّا اللّه محمد رسول اللّه عليّ حبيب اللّه الحسن و الحسين صفوة اللّه فاطمة امة اللّه على
____________
(1) في المصدر: لا يكون.
(2) ليس في المصدر.
(3) ليس في نسخة «خ».
(4) ليس في نسخة «خ».
(5) في المصدر: شيبته.
(6) ليس في نسخة «خ».
(7) منتخب الطريحي: 180.
و قد تقدّم في المعجزة: 67 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.