مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 317 / داخلي 313 من 454

[صفحة 317]

فقال: أبعدوا عن الكعبة، فلو كان فيكم أحد يحبّه الرحمن لأجابه، ثمّ أتى الكعبة فخرّ ساجدا فسمعته يقول في سجوده: «سيّدي بحبّك لي إلّا سقيتهم الغيث».


قال: فما استتمّ الكلام حتّى أتاهم الغيث كأفواه القرب.


(فقلت: يا فتى! من أين علمت أنّه يحبّك؟


فقال: لو لم يحبّني لم يستزرني، فلمّا استزارني علمت أنّه يحبّني، فسألته بحبّه لي فأجابني ثمّ ولّى عنّا و أنشا) (1) يقول:


من عرف الرّب فلم تغنه‏ * * * معرفة الرّب فذاك الشّقيّ‏


ما ضرّ في الطّاعة ما ناله‏ * * * في طاعة اللّه و ما ذا لقي‏


ما يصنع العبد بغير التّقى‏ * * * و العزّ كلّ العزّ للمتّقي‏


فقلت: يا أهل مكة من هذا الفتى؟


قالوا: (هذا) (2) عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-. (3)


الخامس و الثلاثون إخباره- (عليه السلام)- بجعفر الكذّاب و ما وقع منه‏


1338/ 86- ابن بابويه في الغيبة، قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق، قال: حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي، عن عبد اللّه بن موسى، عن‏


____________

(1) ليس في نسخة: «خ».

(2) ليس في المصدر و البحار.

(3) الاحتجاج: 316- 317 و عنه البحار: 46/ 50 ح 1 و العوالم: 18/ 81- 82 ح 1 و أورده ابن شهرآشوب في المناقب: 4/ 140 مختصرا.

التالي الأصلية 317داخلي 313/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...