مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 321 / داخلي 317 من 454
»»
[صفحة 321]
السادس و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- على حرملة بن كاهلة
1339/ 87- الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمّد بن محمّد المفيد، قال: أخبرني المظفّر بن محمّد البلخي، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام الإسكافي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال: حدّثني داود بن عمر النهدي، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن يونس، عن المنهال بن عمرو، قال: دخلت على عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- (في) (1) منصرفي من مكّة فقال لي: يا منهال! ما صنع حرملة بن كاهلة الأسدي؟
قال المنهال: فقدمت الكوفة و قد ظهر المختار بن أبي عبيدة (الثقفي) (2) و كان لي صديقا، قال: فكنت في منزلي أيّاما حتّى انقطع الناس عنّي و ركبت إليه فلقيته خارجا من داره، فقال: يا منهال أ لم تأتنا في ولايتنا هذه و لم تهنّئنا بها (3) و لم تشركنا فيها؟
فأعلمته أنّي كنت بمكّة و أنّي قد جئتك الآن، و سائرته، و نحن نتحدّث حتّى أتى الكنّاس، فوقف [وقوفا] (4) كأنّه ينتظر شيئا، و قد كان