مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 343 / داخلي 339 من 454
»»
[صفحة 343]
فقال: من هو؟
فقال [له] (1): أنا إن شئت أنبأتك بما أكلت و ما ادّخرت في بيتك.
فقال له: أنبئني.
فقال له: أكلت في هذا اليوم حيسا و أمّا ما في بيتك فعشرون (2) دينارا منها ثلاثة دنانير داريه.
فقال (له) (3) الرجل: أشهد أنّك الحجّة العظمى، و المثل الأعلى، و كلمة التقوى.
فقال له: و أنت صدّيق امتحن اللّه قلبك. (4)
الثالث و الأربعون إخباره بالكتاب الّذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج
1347/ 95- المفيد في الاختصاص، عن أبي الحسن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي، عن عليّ بن سعيد، عن عليّ بن الحسن بن رباط، عن عليّ بن عبد العزيز، عن أبيه، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: لمّا ولي عبد الملك بن مروان، فاستقامت له الأشياء، كتب إلى الحجّاج كتابا و خطّه بيده، كتب فيه: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، من عبد اللّه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج بن يوسف، أمّا بعد، فجنّبني (5) دماء بني عبد