مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 351 / داخلي 347 من 454
»»
[صفحة 351]
أر شاهدا أفضل من (1) علي بن الحسين حيث حدّثني بهذا الحديث.
فلمّا أن مات شهد جنازته البر و الفاجر، و أثنى عليه الصالح و الطالح، و انهال النّاس يتّبعونه حتّى وضعت الجنازة، فقلت: إن أدركت الركعتين يوما من الدهر فاليوم [هو] (2) و لم يبق الّا رجل و امرأة (3)، ثم خرجا إلى الجنازة فوثبت لاصلّي فجاء تكبير من السّماء فأجابه تكبير من الأرض [و أجابه تكبير من السماء فاجابه تكبير من الأرض] (4) ففزعت و سقطت على وجهي فكبّر من في السماء سبعا و كبر من في الأرض سبعا و صلّى (5) على علي بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- و دخل المسجد الناس فلم ادرك الركعتين و لا الصلاة عليه [فقلت: يا سعيد لو كنت أنا لم أختر إلا الصلاة على عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)-] (6) ان هذا لهو الخسران المبين.
قال: فبكى سعيد و قال: ما أردت إلّا خيرا ليتني كنت صليت عليه، فانه ما رئي مثله. (7)
____________
(1) كذا في البحار و في الأصل: مثل عليّ.
(2) من المصدر.
(3) كذا في البحار و في الأصل: و لم أر إلّا رجلا واحدا و امرأة.
(4) من البحار.
(5) كذا في البحار و المصدر و في الأصل: و صلّوا.
(6) من البحار.
(7) مناقب آل أبي طالب: 4/ 134، ثاقب المناقب: 356 ح 295، و أخرجه في البحار: 46/ 149 ح 8 و العوالم: 18/ 302 ح 1 عن المناقب و رجال الكشيّ: الآتي ذيلا و أورده في المسترشد: 11، و كان فيما بين الأصل و المصدر، إختلاف كثير فطابقناه مع البحار، و العوالم.