مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 362 / داخلي 358 من 454
»»
[صفحة 362]
السلام- مولى لضمرة.
فقال: أصلحك اللّه إنّ ضمرة عاش بعد ذلك الكلام الّذي كان بينك و بينه أربعين يوما، و مات فجأة، و إنّي اقسم (عليك) (1) باللّه لسمعت (2) صوته و أنا أعرفه كما كنت أعرفه في الدنيا، و هو يقول: الويل لضمرة بن سمرة تخلّى عنه كل حميم و حلّ بدار الجحيم، و بها مبيته و المقيل.
فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: اللّه أكبر هذا جزاء (كل) (3) من ضحك و أضحك من حديث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. (4)
الحادي و الخمسون معرفة الزهري له- (عليه السلام)- و كلامه معه و قد اختلط عقله
1358/ 106- محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، و ابن بكير، و غير واحد، قالوا: كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- في الطواف فنظر في ناحية المسجد إلى جماعة.
فقال: ما هذه الجماعة؟ فقالوا: هذا محمّد بن شهاب الزهري اختلط عقله، فليس يتكلّم، فأخرجه أهله لعلّه إذا رأى الناس أن يتكلم، فلمّا قضى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- طوافه خرج حتّى دنا منه، فلمّا