مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 369 / داخلي 365 من 454
»»
[صفحة 369]
السابع و الخمسون استجابة دعائه- (عليه السلام)- حين قد مرّ مسرف ابن عقبة المدينة
1365/ 113- المفيد في إرشاده: قال: أخبرني أبو محمد الحسن ابن محمّد، عن جدّه، قال: حدّثني داود بن القاسم، قال: حدّثنا الحسين بن زيد، عن عمّه: عمر بن عليّ، عن أبيه: عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- أنّه كان يقول: «لم أر (شيئا) (1) مثل التقدّم في الدعاء، فإنّ العبد ليس تحضره الإجابة في كلّ وقت».
و كان مما حفظ عنه من الدّعاء حين بلغه توجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة.
ربّ كم من نعمة أنعمت بها عليّ قلّ لك عندها شكري، و كم من بليّة ابتليتني بها قلّ لك عندها صبري فيا من قلّ عند نعمته شكري فلم يحرمني و قلّ عند بلائه صبري فلم يخذلني، يا ذا المعروف الّذي لا ينقطع أبدا، و يا ذا النعماء (2) الّتي لا تحصى عددا، صلّ على محمّد و آل محمّد، و ادفع عنّي شرّه، فإنّي أدرأ بك في نحره، و أستعيذ بك من شرّه، فقدم مسرف بن عقبة إلى المدينة و كان يقال: أنّه لا يريد غير عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- [فسلم منه] (3) و أكرمه و حباه و وصله.
و جاء الحديث من غير وجه «أنّ مسرف بن عقبة لمّا قدم المدينة