مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 376 / داخلي 372 من 454
»»
[صفحة 376]
السكب و أخرج نعليه، و قال: هذان نعلا رسول اللّه، و أخرج رداءه، و قال:
هذا كان يرتدي به رسول اللّه، و يخطب أصحابه فيه يوم الجمعة.
و أخرج لي شيئا كثيرا، قلت: حسبي جعلني اللّه فداك. (1)
الخامس و السّتون تسبيح الشجر و المدر معه- (عليه السلام)-
1373/ 121- ابن الفارسي في روضة الواعظين، و الكشّي في الرجال، و ابن شهرآشوب في المناقب، و اللفظ لابن الفارسي: قال: قال سعيد بن المسيّب: كان القوم (2) لا يخرجون من مكة، حتّى يخرج عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليهما السلام)-، فخرج و خرجت معه، فنزل في بعض المنازل، فصلّى ركعتين و سبّح في سجوده، فلم يبق شجر و لا مدر إلّا سبّحوا معه، ففزعنا (3) [منه] (4) فرفع [رأسه] (5)، ثم قال (6): يا سعيد أفزعت؟
فقلت: نعم يا بن رسول اللّه!
قال: هذا التسبيح الأعظم. (7)
____________
(1) لم نعثر عليه في روضة الواعظين و لكنه في المناقب: 4/ 135 و في البحار: 46/ 35 ح 31 عن روضة الواعظين، و العوالم: 18/ 34 ح 1 عن المناقب.
(2) في المناقب: الناس.
(3) في المصدر: ففزعت.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) في المصدر: فقال.
(7) لم نعثر عليه في الروضة و لا في الارشاد، و هو في الرجال للكشي: 108- 110 باختلاف في المتن عن الزهري و علي بن زيد و هو في المناقب: 4/ 136 عن الارشاد، عن الزهري و عنه البحار: 46/ 37 ح 33 و العوالم: 18/ 41 ح 1 صدره.