مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 389 / داخلي 385 من 454
»»
[صفحة 389]
عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- أخرج من بدن هذه الجارية، و لا تعد إليها».
ففعل كما أمره فخرج عنها و أفاقت الجارية من جنونها و طالبه (1) بالمال فدافعه، فرجع إلى زين العابدين- (عليه السلام)- (فعرّفه) (2) فقال: يا أبا خالد أ لم أقل لك إنّه يغدر بك؟! و لكن سيعود إليها [غدا،] (3) فإذا أتاك فقل: «إنّما عاد إليها لأنّك لم تف بما ضمنت [لي] (4)، فإن وضعت عشرة آلاف درهم على يد عليّ بن الحسين- (عليهم السلام)- فإنّي أبريها (5) و لا يعود إليها أبدا.
[فلما كان بعد ذلك أصابها من الجن عارض، فأتى أبوها إلى أبي خالد، فقال له أبو خالد: ضع المال على يد علي بن الحسين- (عليهما السلام)- فإنّي اعالجها على أن لا يعود إليها أبدا] (6) [فوضع المال على يدي علي ابن الحسين- (عليهما السلام)-] (7) و ذهب أبو خالد إلى الجارية، و قال في اذنها كما قال اوّلا، ثمّ قال: إن عدت إليها أحرقتك بنار اللّه.
فخرج و أفاقت الجارية و لم يعد إليها، فأخذ أبو خالد المال و اذن له في الخروج إلى والديه، و مضى (8) بالمال حتّى قدم على (9) والديه.
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: و طالب لابيها بالمال.