مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 391 / داخلي 387 من 454

[صفحة 391]

ابن جعفر (1)- (عليهما السلام)-: فيما أوصى به إليّ‏ (2) أبي- (عليهما السلام)- أنّه قال: يا بنيّ إذا أنا متّ فلا يلي غسلي غيرك‏ (3)، فإنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام مثله.


(بعد) (4) و اعلم أنّ عبد اللّه أخاك سيدعو النّاس إلى نفسه، فامنعه، فإن أبي فدعه فان عمره قصير. (5)


قال الباقر- (عليه السلام)-: فلمّا مضى أبي ادّعى عبد اللّه الإمامة فلم أنازعه، فلم يلبث إلّا شهورا يسيرة حتّى قضى نحبه. (6)


____________

(1) كذا في المصدر و دلائل الامامة، و إثبات الوصية، باسنادهم عن أبي بصير، عن الكاظم- (عليه السلام)- أن أباه أبا عبد اللّه الصادق- (عليه السلام)- أخبره بأنّ عبد اللّه سيدّعي الامامة من بعده و ينازع أخاه الكاظم- (عليه السلام)- و أمره- (عليه السلام)- أن يدعه، فان عمره قصير، و لكنّ ما في الأصل كما في الخرائج و كشف الغمّة، و لم يثبت في مصدر ادّعاء عبد اللّه بن علي بن الحسين (عليهما السلام) الإمامة، كما أنّه لم يذكر في المصادر المعتمدة أن الشيعة افترقت بعد وفاة الامام علي بن الحسين و محمد الباقر- (عليهما السلام)-.

(2) في المصدر: فيما أوصاني به أبي.

(3) في المصدر: فلا يغسلني أحد غيرك.

(4) ليس في المصدر.

(5) و ما أثبتناه من الخرائج فإن ما بين الأصل و المصدر اختلاف كثير و لا يمكن الجمع بينهما و يبدو أنّ المؤلف نقله من الخرائج و نسبه سهوا إلى المناقب. فراجعهما.

(6) مناقب آل أبي طالب: 4/ 224 مع اختلاف كثير و كشف الغمّة: 2/ 137 و الخرائج: 2/ 264 ح 8 مثله.

و أخرجه في البحار: 27/ 290 ح 4 و ج 47/ 255 ح 25 عن المناقب و في ج 46/ 269 ح 69 عن كشف الغمّة و الخرائج و في ص 166 ح 9 و العوالم: 18/ 214 ح 1 عن الخرائج و في العوالم: 18/ 301 ح 1 عن كشف الغمّة، و له تخريجات أخر راجع الخرائج.


التالي الأصلية 391داخلي 387/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...