مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 396 / داخلي 392 من 454

صفحة
[صفحة 396]

هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم‏ * * * هذا التقيّ النقي الطاهر العلم‏


هذا الذي أحمد المختار والده‏ * * * صلّى عليه إلهي ما جرى القلم‏


لو يعلم الركن من قد جاء يلثمه‏ * * * لخرّ يلثم منه ما وطئ القدم‏


هذا عليّ رسول اللّه والده‏ * * * أمست بنور هداه تهتدي الامم‏


هذا الّذي عمّه الطيّار جعفر * * * و المقتول حمزة ليث حبّه قسم‏


هذا ابن سيّدة النسوان فاطمة * * * و ابن الوصيّ الّذي في سيفه نقم‏


إذا رأته قريش قال قائلها * * * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم‏


يكاد يمسكه عرفان راحته‏ * * * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم‏


و ليس قولك: من هذا؟ بضائره‏ * * * العرب تعرف من أنكرت و العجم‏


ينمى إلى ذروة العزّ الّتي قصرت‏ * * * عن نيلها عرب الاسلام و العجم‏


يفضي حياء و يغضى من مهابته‏ * * * فما يكلّم إلّا حين يبتسم‏


ينجاب نور الدّجى عن نور غرّته‏ * * * كالشمس ينجاب عن إشراقها الظلم‏


بكفّه خيزران ريحه عبق‏ * * * من كف أروع في عرنينه شمم‏


ما قال: «لا» قطّ إلّا في تشهّده‏ * * * لو لا التشهّد كانت لاؤه نعم‏


مشتقّة من رسول اللّه نبعته‏ * * * طابت عناصره و الخيم و الشيم‏


حمّال أثقال أقوام إذا فدحوا * * * حلو الشمائل تحلو عنده نعم‏


إن قال قال بما يهوى جميعهم‏ * * * و إن تكلّم يوما زانه الكلم‏


هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله‏ * * * بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا


اللّه فضّله قدما و شرّفه‏ * * * جرى بذاك له في لوحه القلم‏


من جدّه دان فضل الأنبياء له‏ * * * و فضل امّته دانت لها الامم‏


عمّ البريّة بالإحسان و انقشعت‏ * * * عنها العماية و الإملاق و الظلم‏


التالي الأصلية 396داخلي 392/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...