مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 37 من 454

[صفحة 41]

العاشر و مائة زهو النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و جبرائيل- (عليه السلام)- به و بأخيه الحسن- (عليهما السلام)-


1074/ 127- سعد بن عبد اللّه: عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي محمد عبد اللّه بن حماد الأنصاري، عن صباح المزني، عن الحارث ابن الخضيرة، عن الاصبغ بن نباتة قال: دخلت على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- عنده و هو ينظر إليهما نظرا شديدا.


فقلت له: بارك اللّه فيهما، و بلّغهما في أنفسهما، و اللّه اني لاراك تنظر إليهما نظرا شديدا فتطيل‏ (1) النظر إليهما.


فقال نعم، يا أصبغ ذكرت لهما حديثا.


فقلت: حدّثني به جعلت فداك.


فقال: كنت في ضيعة لي، فاقبلت النهار في شدة الحر، و أنا جائع فقلت لابنة محمد- (صلى اللّه عليه و آله) و عليها-: أ عندك شي‏ء نطعمه‏ (2)؟


فقامت لتهيّئ‏ (3) لي شيئا، حتى إذا انفلت من الصلاة (4) قد حضرت، أقبل الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- حتى جلسا في حجرها،


____________

البرهان: 4/ 20 ح 2 و مستدرك الوسائل: 4/ 187 ح 11 و اثبات الهداة: 1/ 646 ح 787 و ص 656 ح 838.


(1) كذا في المصدر، و في الأصل: تطيل.

(2) في المصدر: تطعمينيه.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: تهيّئ.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: إذا قلت إنّ الصلاة.

التالي الأصلية 41داخلي 37/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...