مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 414 / داخلي 410 من 454

[صفحة 414]

و أحضر قبائل قريش قبيلة قبيلة و أشهدهم بينه و بين عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فكانت‏ (1) قريش يقول بعضهم لبعض: عبد الملك أجهل خلق اللّه، يقرّ لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- [ب] (2) أنّه وارث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- دون النّاس جميعا، و يتسمّى بإمرة المؤمنين و يصعد على منبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو أحق به منه، إنّ هذا لهو الخسران المبين.


ثمّ أخذ عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- الكتاب و المال و خرج (و هو) (3) يقول: أنا أعلى العرب سيفا و درعا يريد بهما غير سيف رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و درعه. (4)


التاسع و الثمانون استقرار الحجر الأسود في موضعه بوضعه له- (عليه السلام)- دون غيره‏


1399/ 147- الراوندي: أنّ الحجّاج بن يوسف، لمّا خرّب الكعبة بسبب مقاتلة عبد اللّه بن الزبير، ثمّ عمّروها [فلما اعيد البيت‏] (5) و أرادوا أن ينصبوا الحجر الأسود، فكلّما نصبه عالم من علمائهم، أو قاض من قضاتهم أو زاهد من زهّادهم، تزلزل [و يقع‏] (6) و يضطرب، و لا يستقرّ الحجر في مكانه.


فجاء الإمام علي بن الحسين- (عليهما السلام)- و أخذه من أيديهم،


____________

(1) في المصدر: و كانت.

(2) من المصدر.

(3) ليس في المصدر.

(4) الهداية الكبرى للحضيني: 49- 50 (مخطوط).

(5) من المصدر.

(6) من المصدر.

التالي الأصلية 414داخلي 410/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...