مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 417 / داخلي 413 من 454
»»
[صفحة 417]
بذبحه، ففعلوا، و شووه و أكلوا لحمه و لم يكسروا له عظاما، ثمّ أمر أن يوضع بجلده و تطرح عظامه وسط الجلد، فقام الغزال حيّا [يرعى] (1). (2)
الحادي و التسعون معرفته- (عليه السلام)- منطق الذئب
1401/ 149- الراوندي: أنّ زين العابدين- (عليه السلام)-، كان يخرج إلى ضيعة [له] (3) فإذا (هو) (4) بذئب (مطلق) (5) أمعط (6) أعبس قد قطع على الصادر و الوارد، فدنا منه و وعوع (7).
فقال [له] (8): انصرف فإنّي أفعل إن شاء اللّه.
فانصرف الذئب، فقيل له: ما شأن الذئب؟
فقال: أتاني و قال: زوجتي عسر عليها ولادتها، فأغثني و أغثها،
____________
(1) من المصدر.
(2) الخرائج: 2/ 583 ح 1 و عنه البحار: 18/ 7 ح 7 و قطعة منه في إثبات الهداة: 1/ 377 ح 530 و أخرجه في البحار 36/ 64 ح 3 عن تأويل الآيات: 2/ 629 و كشف الغمّة 1/ 321 مع إختلاف.
و روى صدره في بصائر الدرجات: 269 ح 2 بإسناده إلى الثمالي، عنه البحار: 17/ 136 ح 18 و ج 27/ 29 ح 1.
و روى ذيله في بصائر الدرجات: 273 ح 4 باسناده إلى الرسول الأعظم- (صلى اللّه عليه و آله)- و عنه البحار: 18/ 6 ح 5 و إثبات الهداة: 1/ 599 ح 1 و 2.
و قد تقدم صدره في المعجزة: 69 من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-.
(3) من المصدر.
(4) ليس في المصدر.
(5) ليس في المصدر.
(6) الأمعط: الذي ليس على جسده شعر و أعبس: يبس عليه الوسخ.