مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 45 / داخلي 41 من 454

[صفحة 45]

هلكت، فوقفت.


فقالت: ما دينك؟


فقلت: النصرانية.


فقالت: ويحك ارجع إلى دين الإسلام فقد حللت بفناء قوم من مسلمي الجنّ، لا ينجو منهم إلّا من كان مسلما.


قلت: و كيف الإسلام؟


قالت: تشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمدا رسول اللّه، فقلتها فقالت:


تمّم إسلامك بموالاة عليّ بن أبي طالب، و أولاده و الصلاة عليهم، و البراءة من أعدائهم.


قلت: و من آتاكم بذلك؟


فقالت: قوم منّا حضروا عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فسمعوه يقول: إذا كان يوم القيامة، تأتي الجنّة فتنادي بلسان طلق: يا إلهي قد وعدتني، تشدّ أركاني و تزيّنّي، فيقول الجليل جلّ جلاله: قد شددت أركانك و زينتك بابنة حبيبي فاطمة الزهراء، و بعلها عليّ بن أبي طالب، و ابنيها الحسن و الحسين، و التسعة من ذريّة الحسين- (عليهم السلام)-.


ثم قالت الدابّة: المقامة تريد، أم الرجوع إلى أهلك؟


قلت لها: الرجوع، قالت: اصبر حتى يجتاز مركب، فإذا مركب يجري فأشارت إليهم فدفعوا لها زورقا، فلمّا علوت معهم، فإذا في المركب اثنى عشر رجلا كلّهم نصارى فأخبرتهم خبري، فأسلموا عن آخرهم. (1)


____________

(1) تقدّم في المعجزة: 516 من معاجز الامام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.

التالي الأصلية 45داخلي 41/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...