مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 48 / داخلي 44 من 454

[صفحة 48]

[جائعة] (1)، و الزمان قيض، فألقى اللّه عليها النعاس فنامت، فسبحان من لا ينام، فوكّل اللّه ملكا، يطحن عنها قوت عيالها، و أرسل [اللّه‏] (2) ملكا آخر، يهزّ مهد ولدها الحسين- (عليه السلام)-، لئلا يزعجها عن نومها، و وكّل اللّه تعالى ملكا آخر، يسبّح اللّه عزّ و جلّ، قريبا من كفّ فاطمة [يكون‏] (3) ثواب تسبيحه لها، لأنّ فاطمة- (عليها السلام)- لم تفتر عن ذكر اللّه عزّ و جلّ، فإذا نامت جعل اللّه ثواب تسبيح ذلك الملك لفاطمة- (عليها السلام)-.


فقلت: يا رسول اللّه أخبرني من يكون الطحّان، و من الذي يهزّ مهد الحسين- (عليه السلام)-، و يناغيه، و من المسبّح؟


فتبسّم النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ضاحكا، و قال: أمّا الطحّان فهو جبرائيل، و أمّا الذي يهزّ مهد الحسين- (عليه السلام)- فهو ميكائيل، و أمّا [الملك‏] (4) المسبّح فهو إسرافيل. (5)


الرابع عشر و مائة أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فداه بابنه إبراهيم- (عليه السلام)-


1078/ 131- روي عن‏ (6) بعض الأخبار: أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- أجلس يوما الحسين- (عليه السلام)- على فخذه الأيمن، و ولده [ابراهيم‏] (7) على فخذه الأيسر، و جعل يلثم هذا مرّة، و هذا اخرى من شدّة شغفه‏


____________

(1) من المنتخب.

(2) من المنتخب.

(3) من المنتخب.

(4) من المنتخب.

(5) لم نجده في الثاقب في المناقب، و هو في منتخب الطريحي 245- 246.

(6) كذا في المصدر، و في الأصل: في.

(7) من المصدر.

التالي الأصلية 48داخلي 44/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...