مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 56 / داخلي 52 من 454

[صفحة 56]

جبرائيل- (عليهما السلام)-، فقال: أنا خير منك.


فقال: و لم أنت خير منّي؟


قال: لأنّي صاحب الثمانية حملة العرش، و أنا صاحب النفخة في الصور، و أنا أقرب الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ، فقال له جبرائيل- (عليه السلام)-: أنا خير منك، فقال إسرافيل- (عليه السلام)-: و بما ذا أنت خير منّي؟


فقال: لأنّي أمين اللّه على وحيه و رسوله إلى الأنبياء، و المرسلين و أنا صاحب الخسوف و القرون، و ما أهلك اللّه أمّة من الامم إلّا على يدي.


قال: فاختصما إلى اللّه تبارك و تعالى فأوحى اللّه إليهما: اسكتا، فو عزّتي و جلالي، لقد خلقت من هو خير منكما، قالا: يا ربّ أو تخلق من هو خير منّا و نحن خلقتنا (1) من نور؟


فقال اللّه: نعم فأوحى اللّه إلى حجب القدرة: انكشفي، فانكشفت، فإذا على ساق العرش [مكتوب:] (2) لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين خير خلق [اللّه‏] (3).


فقال جبرائيل- (عليه السلام)-: يا ربّ فاسألك بحقّهم عليك أن تجعلني خادمهم.


فقال اللّه تعالى: قد فعلت فجبرائيل من أهل البيت و انّه لخادمنا. (4)


____________

(1) كذا في تأويل الآيات، و في الأصل: خلقنا.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) لم نجده في كتب الصدوق- (رحمه الله)-، نعم أورده في تأويل الآيات: 2/ 834 ح 7 عن ابن بابويه و عنه البحار: 26/ 344 ح 17 و عن إرشاد القلوب: 403- 404.

و أخرجه في البحار: 16/ 364 ح 68 عن إرشاد القلوب.


التالي الأصلية 56داخلي 52/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...