مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 60 / داخلي 56 من 454

[صفحة 60]

سنة (1) ثمّ لم يكفه‏ (2) حتى توصّل إلى سمّ الحسن- (عليه السلام)-.


و لمّا هلك معاوية- عليه اللعنة- تولّى الأمر ولده يزيد- لعنه اللّه تعالى- فنهض إلى حرب الحسين- (عليه السلام)- و بالغ في قتاله و قتال رجاله و ذبح أطفاله و سبي عياله و نهب أمواله ألا لعنة اللّه على الظالمين و للّه درّ من قال:


لقد أورثتنا قتلة الطفّ قرحة * * * و حزنا على طول الزمان مطوّل‏


فلا حزنه يبلى و لا الوجد نازح‏ * * * و لا مدمعي يرقى و نوحي مكمّل‏


(3)

الثاني و العشرون و مائة الجنّ الذين من الطيّارة استأذنوه في القتال‏


1086/ 139- روي‏ (4) أنّ الحسين لمّا كان في موقف كربلاء، أتته أفواج من الجنّ الطيّارة، و قالوا له: (يا حسين) (5) نحن أنصارك فمرنا بما تشاء، فلو أمرتنا بقتل (كلّ) (6) عدوّ لكم لفعلنا.


فجزاهم خيرا، و قال لهم: إنّي لا اخالف قول جدّي رسول اللّه حيث أمرني بالقدم عليه عاجلا، و إنّي الآن قد رقدت ساعة، فرأيت‏


____________

(1) لقد استمر لعن عليّ- (عليه السلام)- إلى أن ولى عمر بن عبد العزيز.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: ما كنّاه.

(3) منتخب الطريحي: 226، و لقد جاء الشعر فيه قبل الحديث، فلاحظ.

(4) في المصدر: نقل.

(5) ليس في المصدر.

(6) ليس في المصدر.

التالي الأصلية 60داخلي 56/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...