مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 90 / داخلي 86 من 454
»»
[صفحة 90]
في الفرات، يتغوّث (1) به، فو اللّه لقد رأيناه يدخل رأسه في الماء و النّار على وجه الماء، فإذا خرج رأسه سرت النار إليه، فتغوّصه إلى الماء ثمّ يخرجه فتعود إليه، فلم يزل ذلك دأبه حتّى هلك. (2)
الثالث و الأربعون و مائة انتقام آخر
1109/ 162- تاريخ الطبري: قال: إنّ المختار تجرّد لقتلة الحسين [و أهل بيته] (3)- (عليهم السلام)-، فقال: اطلبوهم (4)، فإنّه لا يسوغ لي الطعام و الشراب، حتى اطهّر الأرض منهم.
قال موسى بن عامر: فأوّل ما بدأ به الذين وطئوا الحسين- (عليه السلام)- بخيلهم، (فأخذهم و أتى بهم على ظهورهم و أخذ) (5) سكك الحديد في أيديهم و أرجلهم، و أجرى الخيل عليهم، حتى قطعتهم قطعا و أحرقهم بالنار، و في بعض الروايات انّهم كانوا أولاد زنا.
ثمّ أخذ المختار رجلين اشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب، و في سلبه كانا في الجبّانة، فضرب عنقهما ثمّ أحرقهما بالنار.
و بعث أبا عمرة، فأحاط بدار خولي بن يزيد الأصبحي و هو حامل
____________
(1) في المصدر: يتغوّص.
(2) أمالي الشيخ الطوسي: 1/ 163- 164 و عنه البحار: 45/ 307 ح 6 و العوالم: 17/ 626 ح 3.
(3) من البحار.
(4) في المصدر: اطلبوا لي.
(5) في البحار بدل ما بين القوسين هكذا: و أنامهم على ظهورهم، و ضرب.