مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 101 من 843
صفحة
[صفحة 4] جدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قد ضمّني إلى صدره، و قبّل ما بين عينيّ، و قال لي: يا حسين، إنّ اللّه عزّ و جلّ (قد) (1) شاء أن يراك مقتولا، ملطّخا بدمائك، مختضبا (2) شيبك بدمائك، مذبوحا من قفاك، و قد شاء اللّه أن يرى حرمك سبايا على أقتاب المطايا، و انّي و اللّه سأصبر حتى يحكم [اللّه] (3) بأمره و هو خير الحاكمين. (4)
الثالث و العشرون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بأنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- يقتل
1087/ 140- روي عن ابن مسعود قال: بينا نحن جلوس عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في مسجده، إذ دخل علينا فتية من قريش و معهم عمر بن سعد- لعنه اللّه-، فتغيّر لون رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
فقلنا له: يا رسول اللّه ما شأنك؟
فقال: إنّا أهل بيت، اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنّي ذكرت ما يلقى أهل بيتي من أمّتي من بعدي من قتل و ضرب و شتم و سبّ و تطريد و تشريد.
و انّ أهل بيتي سيشرّدون (5) و يطردون و يقتلون، و انّ أوّل رأس