مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 146 من 843

صفحة
[صفحة 86]

التاسع و الثلاثون و مائة انتقام آخر


1105/ 158- بستان الواعظين: قال الحرّ بن رياح القاضي: رأيت رجلا مكفوفا، قد شهد قتل الحسين- (عليه السلام)- و كان الناس يأتونه و يسألونه عن ذهاب بصره.


قال: فكان يقول: شهدت قتل الحسين- (عليه السلام)-، و لكن لم أضرب بسيف، و لم أرم بسهم، فلمّا قتل الحسين- (عليه السلام)-، رجعت إلى المنزل و صلّيت العشاء الآخرة و نمت، فأتاني آت في منامي، و جذبني جذبة شديدة، و قال لي: أجب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقلت مالي و له؟!


فأخذني و جذبني جذبة اخرى شديدة، و انطلق بي إليه، فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جالس في المحراب مغتمّا حاسرا عن ذراعيه، أخذ نجدة، بين يديه نطع، و ملك قائم بين يديه، و بين يدي الملك سيف من نار، و كان أتي إليّ تسعة من الأصحاب، فقتل أصحابي التسعة، فكلّما ضرب الملك منهم واحدا، التهب نفسه نارا فكلّما قام الملك صاروا أحياء، فقتلهم مرّة بعد اخرى حتى قتلهم سبع مرّات.


فدنوت من النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، و حبوت إليه، فقلت: السلام عليك يا رسول اللّه، ما ضربت بسيف، و لا طعنت برمح، و لا رميت بسهم.


فقال لي: صدقت و لكن كثّرت على ولدي السواد، ادن منّي، فدنوت منه فإذا طشت مملوء دما، فقال دم ولدي الحسين، فكحّلني من ذلك الدم، فانتبهت أعمى لا أبصر شيئا.


التالي ص 146/843 — الأصلية 86 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...