مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 149 من 466

صفحة
[صفحة 150]

علي، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: سألته في طريق المدينة، و نحن نريد مكة، فقلت: يا بن رسول اللّه مالي أراك كئيبا [حزينا] (1) منكسرا؟


فقال: لو تسمع ما أسمع، لشغلك عن مسألتي فقلت: و ما الذي تسمع؟


قال: ابتهال الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ على قتلة أمير المؤمنين، و قتلة الحسين- (عليهما السلام)-، و نوح الجنّ و بكاء الملائكة الذين حوله و شدّة جزعهم، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم، و ذكر الحديث. (2)


1159/ 212- و عنه: قال: حدثني أبي- (رحمه الله)-، عن سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني العلوي، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن كثير بن شهاب الحارثي.


قال: بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بالرحبة، اذ طلع الحسين- (عليه السلام)-، قال: فضحك (عليّ) (3)- (عليه السلام)- حتى بدت نواجذه، ثم قال: إنّ اللّه ذكر قوما فقال: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ‏ (4)، و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، ليقتلنّ‏


____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) كامل الزيارات: 92 ح 18 و عنه البحار: 45/ 226 ح 19 و العوالم: 17/ 480 ح 22.

(3) ليس في نسخة: «خ».

(4) الدخان: 29.

التالي ص 149/466 — الأصلية 150 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...