مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 152 من 466
صفحة
[صفحة 153]
من عدوّنا في الدنيا، بوأه اللّه مبوأ صدق في الجنة.
و أيّما مؤمن مسّه أذى فينا، فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خديه من مضاضة (1) ما اوذي فينا، صرف [اللّه] (2) عن وجهه الأذى، و آمنه يوم القيامة، من سخطه و النار. (3)
1165/ 218- و عنه: قال: و حدّثني أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: من ذكرنا، أو ذكرنا عنده، فخرج من عينيه دمع مثل جناح بعوضة، غفر اللّه له ذنوبه، و لو كانت مثل زبد البحر (4).
1166/ 219- و من طريق المخالفين، ما رواه مسلم في صحيحه في اول الجزء الخامس في تفسير قوله سبحانه و تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ (5) الآية و بالاسناد المتقدم، قال: و عن السدي:
لما قتل الحسين بن علي- صلّى اللّه عليهما- بكت السماء، و بكاؤها حمرتها. (6)
1167/ 220- و من تفسير الثعلبي ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ الآية.
____________
(1) المضاضة: الشدّة و وجع المصيبة.
(2) من المصدر.
(3) تفسير القمّي: 2/ 291- 292 و عنه البحار: 44/ 281 ح 13 و العوالم: 17/ 526 ح 4 و عن كامل الزيارات: 100 ح 1 و ثواب الأعمال: 108 ح 1 و اللهوف: 4.
(4) تفسير القمّي: 292 و عنه البحار: 44/ 278 ح 3 و العوالم: 17/ 528 ح 7.
(5) الدخان: 29.
(6) العمدة لابن البطريق: 405 ح 835 و الطرائف: 203 ح 293 و عنه البحار: 45/ 217 ح 40 و العوالم: 17/ 468 ح 5، و رواه الطبري: في تفسيره: 25/ 74، و لم نعثر عليه في صحيح مسلم.