مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة القارئ 156 من 454 · الصفحة الأصلية 160
صفحة
[صفحة 160]
و يكون ثواب صلواتهم، و أجر ذلك لزوار قبره- (عليه السلام)-. (1)
1182/ 235- و عنه: قال: و حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن حنان بن سدير، عن مالك الجهني، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: إنّ اللّه و كل بالحسين- (عليه السلام)- ملكا في اربعة آلاف ملك يبكونه و يستغفرون لزواره و يدعون اللّه لهم. (2)
1183/ 236- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، [عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، قال:
و حدّثنا الهيثم بن واقد] (3)، عن عبد الملك بن مقرون (4)، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، [قال: إذا زرتم أبا عبد اللّه- (عليه السلام)-] (5) فالزموا الصمت إلّا من خير، و إنّ ملائكة الليل و النهار من الحفظة تحضر الملائكة الّذين بالحائر، فتصافحهم فلا يجيبونها من شدة البكاء (6) فينتظرونهم حتى تزول الشمس، و حتى ينوّر الفجر، ثم يكلّمونهم [و يسألونهم] (7) عن
____________
(1) كامل الزيارات: 86 ح 14 و عنه البحار: 101/ 56 ح 23.
(2) كامل الزيارات: 86 ح 15 و عنه البحار: 101/ 56- 57 ح 24.
(3) من المصدر و البحار.
(4) قيل: الظاهر أن المروي عنه هو مقرن لا ولده حيث انه هو الذي يروي عنه الهيثم بن واقد، و هو الراوي عن الامام- (عليه السلام)- و ليس في كتب الرجال و الحديث عن ابنه عين و لا أثر، فتدبّر.
(5) من المصدر و البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فلا تحبسونها عن شدّة الكلام. و هو مصحّف.