مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 169 / داخلي 165 من 454

صفحة
[صفحة 169]

و إنّهم ليرون منزلهم، و لا يقدرون أن يدنوا إليهم، و لا يصلون إليهم، و إنّ الملائكة لتأتيهم بالرسالة من أزواجهم و من خزانهم‏ (1) على ما اعطوا من الكرامة، فيقولون: نأتيكم إن شاء اللّه تعالى فيرجعون إلى أزواجهم بمقالاتهم، فيزدادون إليهم شوقا إذا [هم‏] (2) خبروهم بما هم فيه من الكرامة، و قربهم من الحسين- (عليه السلام)-، فيقولن: الحمد للّه الذي كفانا الفزع الأكبر، و أهوال القيامة، و نجّانا مما كنا نخاف، و يؤتون بالمراكب و الرحال على النجائب فيستوون عليها، و هم في الثناء على اللّه، [و الحمد للّه‏] (3)، و الصلاة على محمد و آله حتّى ينتهوا إلى منازلهم‏ (4).


1191/ 244- و عنه: قال: حدّثني محمّد بن عبد اللّه، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- احدّثه، فدخل عليه ابنه، فقال له: مرحبا و قبّله و ضمّه، و قال: حقّر اللّه من حقّركم، و انتقم اللّه ممن وتركم، و خذل اللّه من خذلكم، و قتل‏ (5) اللّه من قتلكم، و كان اللّه لكم وليا و حافظا و ناصرا، فقد طال بكاء النساء، و بكاء الأنبياء [و الصديقين‏] (6)


____________

(1) في المصدر: و خدّامهم.

(2) من البحار و العوالم.

(3) من المصدر و البحار.

(4) كامل الزيارات: 81 ح 6 و عنه البحار: 45/ 206 ح 13 و العوالم: 17/ 462 ح 16.

(5) في المصدر و البحار: و لعن اللّه من قتلكم.

(6) من المصدر و البحار.

التالي الأصلية 169داخلي 165/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...