مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 167 من 466

صفحة
[صفحة 168]

لنقضت الارض و أكفأت ما عليها، و ما (1) تكثر الزلازل إلّا عند اقتراب الساعة.


و ما عين‏ (2) أحبّ إلى اللّه، و لا عبرة (3) من عين بكت و دمعت على الحسين- (عليه السلام)-، و ما من باك يبكيه إلّا و قد وصل فاطمة- (عليها السلام)- و أسعدها عليه‏ (4)، و وصل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أدّى حقّنا (عليه) (5)، و ما من عبد يحشر إلّا و عيناه باكية إلّا الباكين على جدّي الحسين- (عليه السلام)-، فانه يحشر و عيناه‏ (6) قريرة، و البشارة تلقاه و السرور (بيّن) (7) على وجهه، و الخلق في الفزع و هم آمنون، و الخلق يعرضون [على الحساب‏] (8) و هم جيران الحسين- (عليه السلام)- تحت العرش و في ظل العرش لا يخافون سوء الحساب، يقال لهم: ادخلوا الجنة فيأبون و يختارون مجلسه و حديثه، و انّ الحور لترسل إليهم أنّا قد اشتقنا لكم‏ (9) مع الولدان المخلّدين فيما يرفعون‏ (10) رءوسهم إليهم لما يرون في مجلسهم من السرور و الكرامة، و ان أعدائهم من بين مسحوب بناصيته إلى النار، و من قائل‏ (11): «ما لنا من شافعين و لا صديق حميم».


____________


(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ألقت بما عليها و لا.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ما من عبرة ... و لا عين ... و ساعدها.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ما من عبرة ... و لا عين ... و ساعدها.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ما من عبرة ... و لا عين ... و ساعدها.

(5) ليس في المصدر و البحار.

(6) في المصدر و البحار: و عينه.

(7) ليس في البحار، و في الأصل: يتبيّن، و ما أثبتناه من المصدر.

(8) من العوالم، و في المصدر و البحار: «حدّاث» بدل: «جيران».

(9) في المصدر و البحار: اشتقناكم.

(10) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يوقفون.

(11) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ما بين قائل.

التالي ص 167/466 — الأصلية 168 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...