مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 170 من 843
صفحة
[صفحة 102]
و آله- [فانّه يدعوك،] (1) فقلت: مالي و له؟ فأخذ بتلابيبي و جرّني إليه فأتيت، (فوجدت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- جالسا في الصحراء، حاسرا عن ذراعيه، محمر الوجه في جبينه عبس في يده حربة) (2) و ملك قائم بين يديه و في يده سيف من نار [فقتل أصحابي التسعة، فكلّما ضرب ضربة التهبت أنفسهم نارا] (3).
فدنوت منه، [و جثوت بين يديه] (4) و قلت: السلام عليك يا رسول، اللّه فلم يردّ و مكث طويلا، ثمّ رفع رأسه (إليّ) (5) و قال: يا ويلك (6) انتهكت حرمتي و قتلت عترتي و لم ترع حقّي [و فعلت ما فعلت؟] (7).