مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 181 من 466
صفحة
[صفحة 178]
فهو عندنا كيوم مات [فيه] (1) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- و علي و فاطمة و رقية و زينب و أمّ كلثوم فننشدك اللّه- جعلت فداك من الموت- فيا حبيب الأبرار من أهل القبور.
و أقبلت بعض عمّاته تبكي و تقول: أشهد يا حسين لقد سمعت الجنّ ناحت بنوحك و هم يقولون:
و انّ قتيل الطفّ من آل هاشم * * * أذلّ رقابا من قريش فذلّت
حبيب رسول اللّه لم يك فاحشا * * * أنابت مصيبته الانوف و جلّت
قلن أيضا:
بكّوا حسينا سيّدا * * * فلقتله شاب الشعر
و لقتله زلزلتم * * * و لقتله انكسف القمر
و احمرت آفاق السماء * * * من العشيّة و السحر
و تغيّرت شمس البلاد * * * بهم و أظلمت الكور
ذاك ابن فاطمة المصاب * * * به الخلائق و البشر
اورثتنا ذلّا به * * * جدع الانوف مع الغرر
(2) (3) 1201/ 254- و عنه: قال: حدّثني أبي و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن يحيى المعاذيّ، عن عبّاد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن عمرو بن عكرمة، قال: أصبحنا ليلة قتل الحسين- عليه
____________
(1) من المصدر و العوالم.
(2) لاجل اختلاف كثير بين المصدر و الأصل في الأبيات سلكنا فيها طريق المصدر و العوالم و لم نشر إلى الاختلافات.
(3) كامل الزيارات: 96 ح 9 و عنه البحار: 45/ 88 ح 26 و العوالم: 17/ 316 ح 6.